أحمد الرحموني مسيرته ومصيره إثر الصراع اليوسفي – البورقيبي

25,000 د.ت Le prix initial était : 25,000 د.ت.20,000 د.تLe prix actuel est : 20,000 د.ت.
In Stock

ادريس الرائسي

In Stock
  • Délais de livraison Trois jours après avoir passé votre commande
ISBN: 9789938918458
Categories: ,

Description

هذا الكتاب يتناول سيرة ومصير الشيخ الزيتوني أحمد الرحموني الذي يُعدّ أحد القلائل الذين عبروا عن مواقف معارضة للنظام البورقيبي، فـ »الرَّجُلُ المُعَمَّمُ » كما يحلو للبعض أن يُطلق عليه، آمن مبكرا بقيمة العلم ودوره في تقدم المجتمعات حيث عمل على تأسيس عدد من المدارس القرآنية وإنشاء عدد من الفروع لجمعية الشبان المسلمين، إضافة إلى الفرع الزيتوني بتالة، ويبدو أن نجاحه في نشر العلم في جهة الوسط الغربي رغم كثرة المصاعب، خلق له عديد العداوات، في مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، غلبت عليها الانتهازية ومنطق التخوين.

فالرجل ذو التوجه العروبي الإسلامي، الذي صدمته « اللائكية » المشكّكة في التعليم الزيتوني وكذلك إصلاحات المسعدي التربوية، انخرط مبكرا في النشاط الحزبي والثقافي والعلمي، وعُرف بمناوأته لحزب الدستور الجديد بانتمائه للجنة التنفيذية للحزب الدستوري القديم وتحمسه لأطروحات الزعيم الكبير صالح بن يوسف ضد خيارات المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة في فترة « الفتنة اليوسفية- البورقيبة »، وهي مرحلة مثلت مؤشرا تاريخيا حاسما ومهما في تشكل الدولة الوطنية، جعلت طريقه محفوفة بالمخاطر والمصاعب بعد أن دخل في صراعات حزبية و »إيديولوجية »، في وجه سياسة اتسمت بالتفرد بالحكم وفي وجه حاكم مستبد بأمره، وحتى بعد أن حوكم مرة أولى سنة 1958، في إطار محاكمات اليوسفيين، فإنه لم يرتدع » و »تورّط » في المحاولة الانقلابية التي كشفها النظام في 24 ديسمبر 1962، والتي تُعدّ الأولى في تاريخ تونس الراهن، وكان يُراد منها تصحيح المسيرة وإرجاع تونس إلى « الثورة » بعدما  فلتت، وأدّت إلى إعدامه يوم 24 جانفي 1963.

Informations complémentaires

Auteur

ادريس الرائسي

Editeur

منشورات سوتيميديا

Langue

العربية

Sujet

تاريخ

Année

2018

Pagination

280

Couverture

Souple/عادي

Dimensions

17*24