الإعلام والانتقال الديمقراطي في العالم العربي – بداية نهاية الاستثناء العربي
مجموعة مؤلفين
- Délais de livraison Trois jours après avoir passé votre commande
Description
بالعودة إلى تداخل المقاربات التشخيصية لواقع الإعلام العربي بعد 2011 وخاصة منها تلك التي اعتبرت الربيع العربي مؤامرة، نقول بأن قصور العرب على إدارة ملف الحريات ومنها حرية الإعلام بعد 2011 هو السبب في هذا الانفلات الوظيفي الذي يعيشه العالم العربي. ليس المنسوب العالي للحريات هو سبب الفوضى بل إن إدارة الحرية وتأطيرها وتفريغها في برامج لها صلة بالشأن العام من قبل النخب السياسية هو السبب. على العرب أن يعوا أن الشيء الوحيد الذي من الممكن أن يستفيد منه الجميع بعد الربيع العربي، هو حرية التعبير وحرية الإعلام، وكل ما تبقى قابل للتفاوض. ليس للربيع العربي ما يقدمه للعرب إلا بالقدر الذي يقدمه العرب للربيع العربي من برامج اجتماعية واقتصادية وثقافية تحررية وذلك لمغالبة الفقر والقضاء على الاستبداد والتخلف
والذي حتما سيكون الإعلام التعددي وعائها لا محالة.
سعى المساهمون في هذا الكتاب وبعيدا عن خطاب المؤامرة وكلّ من مقاربته إلى مسائلة الماضي لتفسير الواقع وتوقع المستقبل ضمن صيرورة فكرية تُقرّ بأن ثورة 2011 في تونس أنتجت سياقا وظيفيا جديدا للمؤسسة الإعلامية في قطيعة ظاهرة عما سبقها. إن هذا المؤلف دعوة للمساهمة في مقاربة تحليلية تقييمية لزخم إعلامي مع الشأن العام قل نظيره
واتصالي عربي جديد في تفاعله
في تاريخ المنطقة العربية.
لبلوغ كلّ هذا تدبّر المساهمون في هذا الكتاب مسائلة أهم تجليات العلاقة بين الإعلام وحراك الربيع العربي وخاصة السياق التاريخي للتراكم الثوري قبل جانفي 2011 وبعده وذلك من خلال مناقشة مسألة الإعلام العربي منذ بدايات دولة ما بعد الاستقلال إلى ثورات وانتفاضة كل دولة عربية وسياقات تشكلها. كما أفرد المساهمون كل من جهته تحليلا لحالات عينية عن مسار العلاقة الشائكة بين الإعلام والانتقال الديمقراطي في أغلب الدول العربية.
Informations complémentaires
| Auteur | مجموعة مؤلفين |
|---|---|
| Editeur | منشورات سوتيميديا |
| Langue | العربية |
| Sujet | الاعلام |
| Année | 2019 |
| Pagination | 440 |
| Couverture | Souple/عادي |
| Dimensions | 17*24 |






