الإعلام والهويّة في العالم العربي بين المحلّي و العولمي
مجموعة مؤلفين
- Délais de livraison Trois jours après avoir passé votre commande
Description
بتعدّد الوسائط عبر التاريخ واندماجها تعدّدت بفعل مرور الزّمن الهويّات. ها هنا أصبحنا اليوم نتحدث عن الهوية الافتراضية بوصفها ضربا من ضروب استخدامات شبكة الإنترنت وتمدّدها عبر الشّبكات الاجتماعية، وقبلها احتفينا بالهويّة البصريّة تزامنا مع بروز التليفزيون والسّينما والفيديو وسبق كل هذا وهج هويّة المكتوب، فهويّة الشفوي. وبالعودة إلى تاريخ الأمم ونهضتها في العصور القديمة والحديثة يعترضنا تلازم بين النّشأة والتوسّع والهيمنة، والهوية وتقنيات الاتّصال بمختلف مسمّياتها؛ ورق البردي والطّرقات والطّباعة والصّحف والإذاعة والصورة والشبكات الرقمية…الخ.
يبدو أنّه يوجد تلازم عضوي إذن بين الميديا وتحوّلات الهُويّات وتشكّلها ومعها كل مستويات عبورها التاريخ والأجيال والثّقافات. إنّ هذا التّلاقح بين الهوية والميديا -بوصفها وسيطا تقنيّا وثقافيّا في الوقت نفسه- لا تترك أثرها فقط فيما هو كيانات وأفراد ومؤسّسات بل إنّ الأمر تعدّى ذلك وبات أفقيّا أي على المستوى المجتمعي/الوطني وكذلك على مستوى العولمة وكيف تجذرت هذه الأخيرة كونيّا بتواطؤ مع وسائل الإعلام. إنّ عولمة الإعلام وأعلمة العولمة باتت منتجة لهويّات لم تعد تحمل ذلك الصّفاء المحلّي التقليدي، بعد أن كان حرس الحدود برّا وبحرا وجوّا إلى زمن قريب- قادر على السّماح من عدمه- لمن يدخل ويخرج من البلد كتبا ومجلاّت وأشخاصا وثقافات وذكريات. لقد ولى مع تزاوج العولمة والإعلام زمن حماية الهوية ماديا.
Informations complémentaires
| Auteur | مجموعة مؤلفين |
|---|---|
| Editeur | منشورات سوتيميديا |
| Langue | العربية |
| Sujet | الاعلام |
| Année | 2023 |
| Pagination | 472 |
| Couverture | Souple/عادي |
| Dimensions | 17*24 |






